حقائق عن التبول الليلي اللاإرادي
  • التبول الليلي اللاإرادي هو إحدى أقدم المشاكل الصحية التي وجدت في سجلات التاريخ البشري.
  • أن يبلل طفل في الخامسة من عمره أو أكثر فراشه أكثر من ليلتين في الشهر ليس بالأمر الطبيعي. إنه دلالة واضحة على أن الطفل لديه مشكلة التبول الليلي اللاإرادي، مما يعني تبليل السرير بطريق الخطأ و بدون وعي أثناء النوم.
  • طفل واحد من بين كل 5 أطفال بعمر الخمس سنوات وطفل واحد من بين كل 10 أطفال بين 7 - 10 سنوات لديهم مشكلة التبول الليلي اللاإرادي.
  • التبول الليلي اللاإرادي عند الأولاد أكثر شيوعا 1.5 - 2 مرة من البنات رغم أنه لم يعرف سبب ذلك حتى الآن، لكن يعزى ذلك إلى النمو في وقت مبكر في النظام العصبي والعضلات، على غرار ما يحدث في سن البلوغ. وفي مرحلة المراهقة، شوهدت هذه المعدلات في كلا الجنسين متساوية.
  • فرصة حدوث التبول الليلي اللاإرادي تقل تدريجيا مع تقدم العمر ولكن تزداد حدته.
  • التبول الليلي اللاإرادي عند البالغين يؤثر على حوالي 0.5٪ من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 - 64 عاما.
  • من المعروف منذ فترة طويلة بأن التبول الليلي اللاإرادي يتأثر بعوامل وراثية. وفقا لأحدث دراسات التبول الليلي اللاإرادي، إذا كان عند كلا الوالدين مشكلة التبول الليلي اللاإرادي، فإن احتمال ظهور هذه المشكلة عند أطفالهم هو 77٪. أما إذا كان التبول الليلي اللاإرادي عند أحد الوالدين فقط ، فنسبة حدوثه عند أطفالهم هو 44٪ ومن ليس لديه تاريخ التبول الليلي اللاإرادي فالنسبة هي15٪.
  • كما هو الحال في العديد من الاضطرابات التي تنتقل وراثيا، يمكن للتبول الليلي اللاإرادي أن ينتقل من أقارب مختلفة مثل الأجداد، الأعمام، العمات والأخوة.
  • خلافا للاعتقاد العام، لا يعتبر التبول الليلي اللاإرادي اضطرابا ناتجا بسبب مشاكل نفسية. ولكن إذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب، فإنه يؤدي إلى مشاكل نفسية بدلا من الاضطرابات البدنية كفقدان الثقة بالنفس، انخفاض في تقدير الذات، العزلة الاجتماعية، قلة الإنجاز، وهي أكثر وضوحا مع تزايد العمر. وتؤثر سلبا على الأسرة والنجاح في العمل.
  • من الضروري علاج مشكلة التبول الليلي اللاإرادي لمنع الطفل من التعرض للتأثر العاطفي.
  • لا يعاقب الطفل بسبب التبول الليلي اللاإرادي. على العكس من ذلك، فالعقاب يؤثر سلبا ويؤدي إلى مشاكل نفسية منها، قلة الثقة بالنفس مما يزيد من عناد الطفل. بالرغم من ذلك، من المعروف أن الأسر تعاقب أطفالها.
  • كثير من الأسر تعتقد أن الأطفال يبللون أسرتهم بسبب الكسل أو لوجود سبب نفسي. لكنه معتقد خاطئ. بعض الأسر يعتقدون أيضا أن المرض يعالج عند إيقاظ الأطفال في أوقات عشوائية ليلا وجعلهم يتبولون، وهذا معتقد خاطئ أيضا.
  • إن الاعتقاد الخاطئ الأكثر شيوعا عن التبول الليلي اللاإرادي في مجتمعاتنا هو أن العلاج يمكن أن يؤدي إلى العقم. ليست لأي طريقة من طرق العلاج أعلاه أي علاقة بالخصوبة. هذا الاعتقاد الخاطئ يحرم العديد من الأطفال من فرص العلاج.
  • فئة من الأطفال المصابين بمشكلة التبول الليلي اللاإرادي لديهم ميول عدوانية ويعانون من مشاكل الانتباه والمشاركة في السلوك العدواني.
  • في الدراسات التي أجريت على الأطفال ما بين 8 - 16 سنة الذين يعانون من التبول الليلي اللاإرادي، وجد أن الأثر السلبي لهذه المشكلة يحل في المرتبة الثالثة بعد فقدان أحد الوالدين والطلاق ويعتبر عدم علاج حالة التبول الليلي اللاإرادي من أكثر العواقب المؤلمة على نفسية الأطفال